الخميس، 10 يوليو، 2014

وطن هارب

وطن هارب
. . . . . . . . . . . .
تلك السماء الزرقاء
ليست سوى طيور
تسللت من بين ثنايا الذاكرة
لتطارد وطناً هاربا
في أقصى الأرض
وطن لا يحصد أبناؤه
بالمنجل و البندقية
ويبذرهم
على شواطئ اللجوء
ومطارات الشتات
وطن لا يعصر من دمنا أنخاباً
ويقرع كأس قاتلينا
ويرقص على أشلاء الضحية
وطن يشبع الجائعين
من عدله
ولا يهادن
نجمة القتل السداسية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق